كل المركبات ستكون كهربائية بحلول 2025 والنفط سينهار بشدة !كل المركبات ستكون كهربائية بحلول 2025 والنفط سينهار بشدة !

0
85

توقع الخبير الاقتصادي بجامعة ستانفورد الأميركية البروفيسور توني سيبا توقف بيع المزيد من السيارات أو الحافلات أو الشاحنات في أي مكان من العالم خلال ثماني سنوات، وأن يتحول سوق النقل البري بأكمله إلى الكهرباء، ما يؤدي لانهيار أسعار النفط وزوال صناعة البترول التي كانت قائمة منذ قرن.

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن تقرير سيبا المعنون بـ “إعادة التفكير في وسائل النقل من عام 2020 إلى 2030” قد انتشر بسرعة في الدوائر الخضراء، وبدأ يسبب تشنجات من القلق في الصناعات القائمة.

ويقوم افتراض سيبا الأساسي على أن الناس سيتوقفون عن القيادة تماما وأنهم سيتحولون بشكل جماعي إلى السيارات الكهربائية ذات الدفع الذاتي الأقل تكلفة بعشرة أضعاف من السيارات التي تسير بـ الوقود الأحفوري، وتكلفتها الهامشية من الوقود تقارب الصفر وعمرها المتوقع نحو 1.5 مليون كلم.

ويرى سيبا أن العالم سيتكيف مع السيارات وفق الطلب، وسيصبح من الصعب إيجاد محطة بنزين أو قطع غيار أو أي شخص يصلح العدد الضخم من الأجزاء المتحركة التي تدير محرك الاحتراق الداخلي، كما أن تجار السيارات سيختفون بحلول عام 2024.

ويتوقع أن تحظر المدن السائقين البشر بمجرد أن تؤكد البيانات مدى الخطورة التي يمكن أن يشكلوها بقيادتهم، وسوف ينتشر هذا الأمر بالضواحي ثم ما يليها، وستكون هناك طوابير طويلة من السيارات الحالية وستنخفض قيمة السيارات المستعملة وسيضطر الشخص لدفع مال للتخلص من سيارته القديمة.

ويمضى سيبا في تقريره بأن أسعار النفط الخام على المدى الطويل ستنخفض إلى 25 دولارا للبرميل، ومعظم أشكال نفط الصخر الزيتي والتنقيب في المياه العميقة لن تكون مجدية، وستخسر أسكتلندا أي منجم ثراء لها في بحر الشمال، وروسيا والسعودية ونيجيريا وفنزويلا ستكون في ورطة.

وسيكون الأمر بمثابة تهديد وجودي لشركات فورد وجنرال موتورز وصناعة السيارات الألمانية، وسيواجهون خيارا بين تصنيع السيارات الكهربائية في سوق منخفض الربحية أو إعادة تجديد أنفسهم كشركات خدمة القيادة الذاتية كشركتي أوبر وليفت.

ويرى سيبا أن هذا التحول ستقوده التكنولوجيا وليس السياسات المناخية، وأن قوى السوق هي التي ستجلب هذه التكنولوجيا بسرعة وضراوة لا يمكن للحكومات أن تأمل في تحقيقها أبدا.

وأضاف أن نقطة التحول ستأتي خلال العامين إلى الثلاثة القادمة حيث سيتجاوز نطاق بطارية السيارة الكهربائية 300 كلم، وستنخفض أسعار السيارات الكهربائية في أميركا إلى ثلاثين ألف دولار. وبحلول عام 20222 ستنخفض الموديلات الأرخص في فئتها إلى عشرين ألفا. وبعد ذلك سيجتاح الانهيار كل شيء أمامه.

ويتوقع سيبا أن منحنى التكلفة بحلول عام 2025 سيشمل كل المركبات الكهربائية الجديدة وكل السيارات والحافلات والجرارات والشاحنات الجديدة، وأي شيء يتحرك على عجلات سيكون كهربائيا عالميا. أما الطلب العالمي على النفط فسيبلغ ذروته إلى مئة مليون برميل يوميا بحلول عام 2020، ثم ينخفض إلى سبعين مليونا بحلول عام 2030.

LAISSER UN COMMENTAIRE

Entrez votre commentaire
Entrez votre commentaire ici